{ الرئيسى }{ شبكة خدمة الإسلام ) فى حب الله ورسولة صلى الله علية }
{ تفسير القرآن قرأة القرآن كاملاً أحاديث إنشاد دينى أخلاق وأداب المسلم أعجازعلمى/طب/الأرشادات ولنصائح/القصص والعبر/ موسوعة المطبخ شامله برامج الكمبيوتر وبرامج دينيه مجانبة }
.
.

منهج الاستقامة في الحياة تفسيرالآيات من1 إلى 3 من سورة الْعَصْرالجزء الثلاثون

 
أخى المسلم أختى المسلمة

WWW.AHMEDALBKREALANSARE.JEERAN.COM

أفضل موقع لتفسير القرآن الكريم تفسيراً كاملاً

تفسيرالآيات من1 إلى 3 من سورة الْعَصْرالجزء الثلاثون

من فضلك أضغط على الآيات لسمعها نطقاً
وقراءة

المصدر/ الكتاب : تفسير القرآن الكريم

 
 
 بَين يَدَيْ السُّورَة

 

* سورة الْعَصْر مكية، وقد جاءت في غاية الإِيجاز والبيان، لتوضيح سبب سعادة الإِنسان أو شقاوته، ونجاحه في هذه الحياة أو خسرانه ودماره.

 

* أقسم تعالى بالعصر وهو الزمان الذي ينتهي فيه عمر الإِنسان، وما فيه من أصناف العجائب، والعِبَر الدالة على قدرة الله وحكمته، على أن جنس الإِنسان في خسارة ونقصان، إلا من اتصف بالأوصاف الأربعة وهي {الإِيمان} و {العمل الصالح} و {التواصي بالحق} و {الاعتصام بالصبر} وهي أسس الفضيلة، وأساس الدين، لهذا قال الإِمام الشافعي رحمه الله: لو لم ينزل الله سوى هذه السورة لكفت الناس.

 

منهج الاستقامة في الحياة

 

{وَالْعَصْرِ(1)إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)}

 

{وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} أي أُقسمُ بالدهر والزمان لما فيه من أصناف الغرائب والعجائب، والعبر والعظات، على أن الإِنسان في خسران، لأنه يفضِّل العاجلة على الآجلة، وتغلب عليه الأهواء والشهوات قال ابن عباس: العصر هو الدهر أقسم تعالى به لاشتماله على أصناف العجائب وقال قتادة: العصرُ هو آخر ساعات النهار، أقسم به كما أقسم بالضحى لما فيهما من دلائل القدرة الباهرة، والعظة البالغة .. وإِنما أقسم تعالى بالزمان لأنه رأس عمر الإِنسان، فكل لحظةٍ تمضي فإِنها من عمرك ونقص من أجلك، كما قال القائل :

إِنــا لنفـرحُ بالأيـام نقطعــها       وكلُّ يومٍ مضى نقصٌ من الأجل

قال القرطبي: أقسم الله عز وجل بالعصر - وهو الدهر - لما فيه من التنبيه بتصرف الأحوال وتبدلها، وما فيها من الدلالة على الصانع، وقيل: هو قسمٌ بصلاة العصر لأنها أفضل الصلوات {إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} أي جمعوا بين الإِيمان وصالح الأعمال، فهؤلاء هم الفائزون لأنهم باعوا الخسيس بالنفيس، واستبدلوا الباقيات الصالحات عوضاً عن الشهوات العاجلات {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} أي أوصى بعضهم بعضاً بالحق، وهو الخير كله، من الإِيمان، والتصديق، وعبادة الرحمن {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} أي وتواصوا بالصبر على الشدائد والمصائب، وعلى فعل الطاعات، وترك المحرمات .. حكم تعالى بالخسار على جميع الناس إِلا من أتى بهذه الأشياء الأربعة وهي: الإِيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، فإِن نجاة الإِنسان لا تكون إِلا إِذا كمَّل الإِنسان نفسه بالإِيمان والعمل الصالح، وكمَّل غيره بالنصح والإِرشاد، فيكون قد جمع بين حق الله، وحق العباد، وهذا هو السرُّ في تخصيص هذه الأمور الأربعة.

 

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم فى الله /الحاج أحمد

وكل عام وانتم بخير
 
 
 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 ربيع الأول, 1429 09:45 م , من قبل ehab ahmed
من مصر

اشكرك جدا على مجهودك العظيم وادعوا الله ان بعطيك العافيه يارب والصحة يارب حقيقي موقعك مميز جدا جدا


اضيف في 05 ربيع الأول, 1429 09:46 م , من قبل ehab ahmed
من مصر

http://www.ehpoop.jeeran.com/

اشكرك جدا على مجهودك العظيم وادعوا الله ان بعطيك العافيه يارب والصحة يارب حقيقي موقعك مميز جدا جدا


اضيف في 05 ربيع الأول, 1429 09:50 م , من قبل ehab ahmed
من مصر

اشكرك جدا على مجهودك العظيم وادعوا الله ان بعطيك العافيه يارب والصحة يارب حقيقي موقعك مميز جدا جدا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Google
القائمة البريدية
قائمة بريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
View my guestbook ---------