
فقال تعالى:
ـ وعندما أمر الله سبحانه وتعالى بتوقيع حد السرقة بدأ بالذكر
فقال تعالى:
ـ لقد بدأ الله حد الزنى بالأنثى (المرأة)، وذلك لأنها التي تعطي الضوء الأخضر للذكر
ولو امتنعت منه ما استمر في تحرشه بها حتى تقع في مصائدة، فالمرأة هي التي تفتنه
بملابسها غير الشرعية الفاضحة، ونظراتها غير السوية المغرضة، وحركاتها غير الأخلاقية
المثيرة.
ـ فالأنثى هي البادئة بالفتنة والإثارة، ولهذا حملها الله المسؤولية الأولى في الزنى،
ولكنه ساوى بينهما وبين الذكر في العقوبة.
ولذلك: أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد من أوامر سد الذرائع
أو الأوامر الاحنرازية الحامية لها من مثل هذا السلوك المشين والمهين.
1ـ أن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فيها.
قال تعالى:
2ـ أمرهن الله سبحانه وتعالى بالتستر ولبس اللباس الساتر، والدال على حشمتهن
وهويتهن وأنهن مؤمنات عفيفات لا يقبلن المخادنة والمصادقة للرجال، أو إثارة
الفتنة
من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً (
فهذا اللباس الساتر يحميهن من مرضى القلوب والتهم الباطلة.
3ـ أمر الله المرأة المسلمة أن لا تبدي صوت زينتها الخفية كالأساور والخلخال
وغيرها تجنباً للعديد من المشكلات المترتبة على ذلك.
بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن (
4ـ كما أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بعدم إبداء زينتها للأجانب من الرجال
فقال تعالى:
(
5أ أمر الله المرأة المسلمة بغض البصر وحفظ الفرج.
فقال تعالى:
ويحفظن فروجهن (
ـ ـ لهذا بدأ الله سبحانه وتعالى في حد الزنا بالأنثى.
ـ أما في السرقة فالإحصائيات العالمية تظهر ضلوع الرجال في جريمة السرقة
لذلك بدأ الله بهم في الحد مع مساواته لهم بالنساء في العقوبة.
ـ هذا دين الله، وتلك حدود الله، فأين من يخاف الله ويطبق حدوده؟!!.
ـ إن الخطر قادم نتيجة الإهمال في تربية الأبناء، وترك تربيتهن للخادمات،
والمدارس ذات المناهج الأجنبية العلمانية والتبشيرية.
فانتبهوا يا أولي الألباب لعلكم ترحمون!!.
أخوكم فى الله الحاج/ أحمد
.
.
الخميس, 20 نوفمبر, 2008
عندما أمر الله سبحانه وتعالى بتوقيع حد الزنا بدأ الآية بالأنثى
( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة (
[النور: 2].
( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءاً بما كسبانكالاً من الله (
[المائدة: 38].
(الرجل)
منها:
) فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض (
[الأحزاب: 32].
فقال تعالى:
) يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن
[الأحزاب: 59].
فقال تعالى:
) ولا يضربن
[النور: 31].
) ولا يبيدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن
[الآية: 31] من النور.
) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن
[النور: 31].
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









